كم تكلفة تطوير تطبيق جوال في الأردن؟

بقلم Bilal Altitiالمؤسس5 دقائق قراءة

اسأل خمس شركات "كم تكلفة تطبيق؟" وستحصل على خمسة أرقام مختلفة، لأن السؤال يفتقد المتغيّرات التي تحدّد السعر فعلياً: عدد المنصّات، وحجم المنطق البرمجي في الخلفية، وعدد عمليات الربط مع أنظمة أخرى، ومستوى التصميم المطلوب منذ الإصدار الأول.

العامل الأكبر في التكلفة هو النطاق، لا الموقع الجغرافي. تطبيق على منصّة واحدة بعدد محدود من الشاشات وبلا خلفية برمجية خاصة به يكلّف جزءاً بسيطاً مما يكلّفه تطبيق على منصّتين بميزات لحظية ومدفوعات ولوحة تحكّم إدارية — والفرق يُقاس بأسابيع من العمل الهندسي، لا بالبلد الذي يُبنى فيه المشروع.

التطوير من الأردن أقل تكلفة عادةً من الاستعانة بشركة غربية لمستوى هندسي مماثل، دون فجوة الساعات التي قد ترافق فرقاً أرخص في مناطق أبعد. هذه ميزة حقيقية لأصحاب المشاريع، لكنها لا تُلغي أن النطاق هو المحرّك الأساسي للسعر.

الطريقة الصادقة الوحيدة للحصول على رقم يمكن التخطيط عليه هي محادثة استكشاف — لا يبيع وتد باقات ثابتة، لأن تطبيقاً تعريفياً ومنصّة حجوزات كاملة بإشعارات ومدفوعات لا يُبنيان بالتكلفة نفسها إن أُريد بناؤهما بشكل صحيح. ما تحصل عليه من مكالمة الاستكشاف بدلاً من ذلك تقدير مربوط بما يحتاجه منتجك فعلاً.

إن أردت تقديراً تقريبياً قبل تلك المكالمة، ركّز على ثلاثة أسئلة: كم عدد أدوار المستخدمين التي يحتاجها التطبيق، وهل يجب أن يعمل بلا اتصال، وهل يحتاج للتواصل مع أنظمة تستخدمها الشركة أصلاً. إجابات هذه الأسئلة الثلاثة تغيّر التقدير أكثر من أي شيء آخر تقريباً.

مشروع بهذا الحجم لا يُحدَّد نطاقه وحدك

امنحنا ٣٠ دقيقة، ونخرج منها بنطاق واضح، ومخاطر مسمّاة، وأول مرحلة تستحقّ البناء. دون أي التزام — وإن لم نكن الفريق المناسب، سنقولها لك في المكالمة.

ابدأ مشروعك

خدمات ذات صلة

مشاريع ذات صلة

كل المقالات