تطبيق الويب أم تطبيق الجوال: أيّهما يناسب عملك؟

بقلم Bilal Altitiالمؤسس4 دقائق قراءة

تطبيق الويب يصل إلى أي شخص لديه متصفّح، ويتحدّث فورياً لكل مستخدم لحظة النشر، ويكلّف أقل لبناء نسخة أولى. تطبيق الجوال يعيش على الجهاز، ويدعم الإشعارات والعمل بلا اتصال، ويبدو عادة أسرع وأقرب للتجربة الأصلية — لكن يجب بناؤه (ومراجعته) بشكل منفصل لكل من iOS وAndroid، وتصدر تحديثاته وفق جدول متاجر التطبيقات، لا فوراً.

السؤال الفاصل هو نمط الاستخدام لا التفضيل الشخصي: إن كان الناس سيستخدمون المنتج لدقائق معدودة، بين الحين والآخر، يخدمهم تطبيق الويب غالباً بشكل أفضل. وإن كانوا سيفتحونه يومياً، أو يحتاجونه للعمل دون اتصال قوي، أو يحتاجون إشعارات تعيدهم إليه، فإن تطبيق الجوال يستحقّ تكلفته الإضافية.

لا تحتاج منتجات كثيرة للاختيار أصلاً — تبدأ كتطبيق ويب لاختبار الفكرة بتكلفة أولية أقل، ثم تضيف تطبيق جوال بمجرّد أن يُظهر نمط الاستخدام حاجة فعلية له. هذا التسلسل يتجنّب دفع تكلفة منصّتين قبل معرفة إن كانت أيّهما تستحقّ الصيانة على المدى الطويل.

الشركات التي تخطئ هنا عادة هي التي تختار الجوال أولاً لأنه يبدو أقرب لمنتج "حقيقي"، ثم تكتشف أن معظم استخدامها الفعلي كان سيعمل جيداً — وبتكلفة أقل — على الويب طوال الوقت.

مشروع بهذا الحجم لا يُحدَّد نطاقه وحدك

امنحنا ٣٠ دقيقة، ونخرج منها بنطاق واضح، ومخاطر مسمّاة، وأول مرحلة تستحقّ البناء. دون أي التزام — وإن لم نكن الفريق المناسب، سنقولها لك في المكالمة.

ابدأ مشروعك

خدمات ذات صلة

مشاريع ذات صلة

كل المقالات